10 أخطاء شائعة يرتكبها المديرون


1. عدم تقديم ردود الفعل

شياو وانغ مندوبة مبيعات ممتازة، لكن لديها عادة سيئة تتمثل في الرد على المكالمات الهاتفية بطريقة غير احترافية. كان مديرها على علم بذلك منذ فترة طويلة، لكنه لم يُخبرها بذلك إلا خلال المقابلة الشخصية. للأسف، إلى أن أخبرها المدير بهذه المشكلة، استمرت شياو وانغ في تكرار أخطائها، مما تسبب في خسائر فادحة.

وفقًا لاستطلاع كين بلانشارد الذي شمل 1400 مدير تنفيذي، يُعدّ عدم تقديم ملاحظات آنية من أكثر الأخطاء شيوعًا بين القادة. فعندما لا تُقدّم ملاحظات فورية لموظفيك، فإنك في الواقع تحرمهم من فرص تحسين قدراتهم وأدائهم.

لتجنب هذا الخطأ، من الضروري تعلم كيفية تقديم ملاحظات منتظمة لفريقك. (راجع مقال "كيفية تقديم الملاحظات")

2. لا تترك وقتًا لفريقك الخاص

عندما تكون مديرًا أو قائدًا، من السهل أن تنشغل بأعباء العمل الثقيلة لديك، مما يترك وقتًا قصيرًا لفريقك للانخراط في الاتصالات الضرورية.

نعم، لدى القادة العديد من المهام اليومية. لكن من المهم أن تتذكر أن أعضاء فريقك يجب أن يكونوا في المقام الأول. عندما يحتاجون إليك، وخاصةً عندما لا يعرف المرؤوسون ما يجب عليهم فعله، ولا تملك حتى الوقت للتحدث معهم، فلن يتمكنوا من الحصول على الدعم والتوجيه اللازمين لتحقيق أهداف أدائهم ومهامهم.

الطريقة الفعالة لتجنب هذا الخطأ هي تحديد وقت اجتماعك مع المرؤوسين في جدولك الزمني (راجع التدريب - "تعلم الاستماع" و"الذكاء العاطفي" و"التحدث حول")، وبناء منصة للتواصل السلس بينك وبين المرؤوسين، بحيث يعرف مرؤوسوك بوضوح أن "بابك مفتوح لهم دائمًا"، ودعهم يفهمون أنك مستعد لمساعدتهم في أي وقت وفي أي مكان.

بمجرد أن تتولى منصبًا قياديًا أو إداريًا، يجب أن يكون أعضاء فريقك دائمًا في طليعة وقت التواصل معك!

3. عدم التدخل كثيرًا

لقد أنجز فريقك للتو مشروعًا مهمًا، ولكن للأسف، ارتكبوا خطأً في مواصفات المشروع وإجراءاته بسبب عدم تواصلك الدائم معهم. الآن، وبعد أن أنجزوا المشروع عن طريق الخطأ، عليك مواجهة عملاء غاضبين لشرح المشكلة.

يأمل العديد من القادة في تجنب الإدارة الجزئية (راجع المقال "القيادة غير المتدخلة والإدارة الجزئية")، ولكن الذهاب إلى أقصى حد في القيادة (أسلوب القيادة غير المتدخلة بشكل مفرط) ليس طريقة جيدة، لأن ما تحتاج إليه هو التوازن.

4. ودود للغاية

يتمنى معظمنا أن يُنظر إلينا كقادة ودودين وسهلي التعامل. ففي النهاية، يعتمد نجاح الموظفين في العمل بشكل كبير على أسلوب قادتهم. ولكن في بعض الأحيان، قد تضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة لأن أحد أعضاء الفريق قد يستغل طبيعتك الودودة بشكل مفرط.

لتجنب هذه المشكلة، من الضروري فهم المفهوم الأساسي لكونك رئيسًا، بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك تحديد حدود واضحة للغاية لضمان عدم تجاوز مرؤوسيك لهذا الخط الناري واستغلالك.

5. عدم تحديد أهداف واضحة للفريق

عندما لا تكون لدى مرؤوسيك أهداف واضحة، سيختارون قضاء يومهم بلا هدف. إذا لم يعرفوا سبب عملهم أو معنى وظيفتهم، فلن يكونوا منتجين. كما أنهم لا يستطيعون تحديد أولويات عملهم بفعالية، مما يعني أن المشاريع والمهام غالبًا ما تُنفذ بأولوية خاطئة.

تعرف على "كيفية تحديد الأهداف" و"مبادئ إدارة الأهداف" لمساعدة فريقك على فهم مكانهم، وتوفير فهم واضح لأهداف الفريق ومهمة المؤسسة.

6. سوء فهم الدافع

هل تعرف السبب الحقيقي الذي يحفز فريقك؟ ما عليك فهمه هو أن المال لا يمكن أن يكون السبب الوحيد. كثير من القادة معرضون لارتكاب خطأ فادح، وهو الاعتقاد بأن أعضاء الفريق يعملون من أجل المال.

تعرّف على مبدأ التوازن بين العمل والحياة، وافهم أن دافعية الناس للعمل لا تقتصر على المال فحسب، بل تشمل أيضًا مسؤوليات إضافية، ونفسياتهم، وصداقاتهم. دراسة نظرية ماكليلاند للدافع البشري تُساعدنا على فهم أعمق لدافعية العمل.

7. عاجل للتجنيد

عندما يكون لدى فريقك عبء عمل ثقيل، فإن أهم شيء بالنسبة لنا هو أن يكون لدينا ما يكفي من البحارة لضمان الإبحار السلس لهذه السفينة الكبيرة، ولكن تذكر أنه إذا سارعنا إلى ملء الوظيفة الشاغرة من خلال التوظيف لهذا السبب، فقد يؤدي ذلك إلى أخطاء كارثية.

إذا تم العثور على الشخص غير المناسب من خلال التوظيف، مثل صعوبة الاندماج في الفريق أو الانحراف عن جو العمل، فسيؤدي ذلك إلى بيئة عمل جماعية غير فعّالة أو غير كفؤة. قد يحتاج مسؤولو التوظيف إلى تدريب إضافي للتكيف بسرعة مع الوظيفة. قد يعني العثور على الشخص غير المناسب إضاعة وقت ثمين للقائد. إذا لم يتم حل مشكلة الوافد الجديد أو غادر الفريق بسرعة، فقد يشعر أعضاء الفريق الآخرون بالإحباط والسلبية.

8. لا تكتفِ بالمشي حول الغابة

إذا أجريتَ مكالمات هاتفية شخصية خلال ساعات العمل أو وجهتَ كلامًا سلبيًا لرئيسك التنفيذي، فهل تتوقع من مرؤوسيك ألا يفعلوا ذلك؟ للأسف، لا.

بصفتك قائدًا، عليك أن تكون قدوة لفريقك. هذا يعني أنه إذا اضطروا للعمل لساعات متأخرة، فعليك أيضًا مرافقتهم لضمان تواجدك الدائم عند حاجتهم لمساعدتك. أو إذا كانت لدى الشركة قاعدة تمنع تناول الطعام على المكتب، فعليك أيضًا الالتزام بها، وبالطبع، يمكنك أيضًا توفير أماكن لتناول الطعام للموظفين من خلال توفير أماكن للراحة. تذكر، لا تتوقع من فريقك أداءً إيجابيًا بينما أنت سلبي.

لذا تذكر دائمًا أن فريقك يراقبك دائمًا. إذا أردت أن تكون قدوة لهم، فابدأ بنفسك وسيتبعون خطاك.

9. غير مصرح به

بعض القادة لا يدركون معنى التفويض الفعال، إذ يشعرون دائمًا بأنه لا أحد سواهم قادر على إدارة الشؤون الحرجة. وقد يؤدي هذا إلى مشاكل جسيمة، تُعيق عمل المرؤوسين بشكل كبير، بل ويُشعرهم بضغط هائل وانهيار.

يتطلب التفويض السليم من القائد بذل جهود جبارة، كما يتطلب منه الثقة التامة بأن فريقه سيفعل الصواب. ولكن من ناحية أخرى، ما لم تتعلم كيفية التفويض بشكل صحيح، فلن يتوفر لك الوقت الكافي للتركيز على تطلعاتك ومسار تطورك. والأهم من ذلك، لا يمكنك بناء فريق من النخبة وتوزيع ضغوطك بشكل مناسب.

10. سوء فهم دورك

بمجرد أن تصبح قائدًا أو مديرًا، تختلف مسؤولياتك عن مسؤوليات أي موظف. لقد تغيرت وظيفتك، ويجب عليك الآن استخدام مجموعة مختلفة من المهارات، وإلا فمن المرجح جدًا أنك لم تقم بالمهمة التي عُيّنتَ من أجلها: القيادة والإدارة. ادرس مقال "أنت المدير" و"من خبير تقني إلى مدير"، فتعلم هذه المهارات سيساعدك على التطور لتصبح مديرًا فعالًا.

العودة إلى المدونة

اترك تعليقا